الأحد، 16 سبتمبر 2012

الطفوله المسنه


اجلس على ذاك الكرسي
في منتصف طريق الحديقه
وقد ملأ الشيب شعري
ولطخ الغبار مذكرتي,
ارى الأزهار و قد  ذبلت
و الأشجار تموت,,
اشعر بـ رعشه في جسدي
لا اعلم ما السبب!!
ايعقل ان يكون برد الشتاء؟!
لا اظن ذلك فما حولي برتقالي
يسقط من اعلى ليذبل و يموت و يصبح هشيما
تتلاعب به الريح الطائشه
انا حتى لا اعلم لما ارتدي معطفي!!
ربما اشعر بالبرد بسبب الحاضر؟!
الذي اصبح بلا لون او شكل او حتى تاريخ
سوى انه اليوم الذي يلي الأمس!!
جالسه,احتضن بيدي العاريتين دميه "دب"
تقطعت اطرافه
مختنقه!!
احبس دمعي,,
لو تدحرج سيتجمد و يصبح كـ الكرستاله على خدي
هم لا يعلمون معنى الطفوله
او حتى الماضي!!
هم لا يفهمون البراءه
او حتى مشاعري!!
يمرون امامي ثم يتلاشون خلف اشجار الحديقه العاريه
انا لم افعل شيء!!
صدقوني!!
الماضي ليس مرعبا لكنه صندوق اسراري!!
نزلت دمعتي و بدأت بالبكاء
حتى بللت دموعي دميتي,
وقفت و رأسي منحني للأرض
فوقعت مذكرتي!!
مسحت دموعي و مشيت
و نسيت مذكرتي القديمه على الأرض!!

بقلمي:إمتثال عمر(2012/9/9)